محمد بن علي الصبان الشافعي
452
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله نحو : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ [ البقرة : 251 ] . الثاني : عكسه نحو : أعجبني شرب العسل زيد . ومنه قوله : « 528 » - قرع القواقيز أفواه الأباريق وقوله : « 529 » - نفى الدّراهيم تنقاد الصّياريف ( شرح 2 ) ( 528 ) - قاله الأقيشر الأسدي من قصيدة من البسيط . وصدره : أفنى تلادى وما جمّعت من نشب الشاهد في قرع القواقيز فإن القواقيز مخفوضة في اللفظ مرفوعة في المعنى . ويروى قرع القواقيز أفواه الأباريق على أن القواقيز هي المفعولة في المعنى ، والأفواه هي الفاعلة لأن من قرعك فقد قرعته فتكون إضافة المصدر هنا إلى المفعول . وعلى الأول إلى الفاعل . وهي بالقافين والزاي المعجمة جمع قاقوزة وهي قدح . وقد قالوا قاقوزة وجمعها قواقيز . وأفواه جمع فم والأباريق جمع إبريق . قوله تلادى بكسر التاء المثناة من فوق وهو المال القديم من تراث وغيره مفعول أفنى ، وفاعله قرع القواقيز . وما جمعت بتشديد الميم ومن للبيان . والنشب بفتح النون والشين المعجمة المال الثابت كالدار ونحوها . ( 529 ) - صدره : تنفى يداها الحصى في كلّ هاجرة ( / شرح 2 )
--> ( 528 ) - البيت من البسيط ، وهو للأقيشر الأسدي في ديوانه ص 60 ، وشرح التصريح 2 / 64 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 891 ، ولسان العرب ( قفز ) وأوضح المسالك 3 / 212 ، ومغنى اللبيب 2 / 536 ، وهمع الهوامع 2 / 94 . ( 529 ) - البيت من البسيط ، وهو للفرزدق . في شرح التصريح 2 / 371 ، والمقاصد النحوية 3 / 521 ، والأشباه والنظائر 2 / 29 ، -